كلمة اليوم..
يكتبها م سامى ناصف ..
(الـــــــــــــــروح والنفـــــــــــــــــــس ..)
..................................................................
الروح والنفس معناهما واحـــــــــــــــــــــد ....
وذلك واضح من خلال قول الله تعالى (الله يتوفى الأنفس حين موتها* والتى لم تمت فى منامها* فيمسك التى قضى عليها الموت * ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى .. ) سورة الزمر اّيه 42
ويؤكد أيضا كلام الله ( ولو ترى إذ الظالمون فى غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم ..)سورة الانعام اّيه 93
فالانفس فى الايتين المقصود بهما الروح ..
وكل ما ذكر عن النفس بعد ذلك ليس أنواع لها وإنما صفات لها ..
مثلا 1 ـالنفس الامارة بالسوء 2ـ النفس اللوامة 3 ـالنفس المطمئنة
فليست هذه بأقسام وإنما هى صفات ..
ـ فالنفس التى هى فى حالة تسلط الغرائز وسيطرتها على الاستعدادات الفطرية عليها تكون أمارة بالسوء : يقول تعالى ( وما أبريء نفسى إن النفس لامارة بالسوء إلا من رحم ربى ) سورة يوسف اّية53 :
ـ وإذا وصلت النفس إلى طور اليقظة والمراقبة والمحاسبة واستراحت للخير وضاقت بالشر وصلت إلى النفس اللوامة إذ يقول الله تعالى( لا أقسم بيوم القيامة * و لا أقسم بالنفس اللوامة ) سورة القيامة اّية1 ـ2 ...ـ أما إذا وصلت نفس الانسان إلى درجة الرقيب و تخلصت من الهوى وقيدت شهواتها وسمت إلى الحق والرضى وطماّنت إلى رزقها فكانت نفسا راضية مطمئنة يقول الله عنها ( ياأيتها النفس المطمئنة إرجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى ) سورة الفجر اية ـ27 ـ30
اللهم نجّنا وزكى أرواحنا وطهر نفوسنا اّمين
وإلى لقاء مع كلمة اّخرى
سامى ناصــــــــــف
يكتبها م سامى ناصف ..
(الـــــــــــــــروح والنفـــــــــــــــــــس ..)
..................................................................
الروح والنفس معناهما واحـــــــــــــــــــــد ....
وذلك واضح من خلال قول الله تعالى (الله يتوفى الأنفس حين موتها* والتى لم تمت فى منامها* فيمسك التى قضى عليها الموت * ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى .. ) سورة الزمر اّيه 42
ويؤكد أيضا كلام الله ( ولو ترى إذ الظالمون فى غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم ..)سورة الانعام اّيه 93
فالانفس فى الايتين المقصود بهما الروح ..
وكل ما ذكر عن النفس بعد ذلك ليس أنواع لها وإنما صفات لها ..
مثلا 1 ـالنفس الامارة بالسوء 2ـ النفس اللوامة 3 ـالنفس المطمئنة
فليست هذه بأقسام وإنما هى صفات ..
ـ فالنفس التى هى فى حالة تسلط الغرائز وسيطرتها على الاستعدادات الفطرية عليها تكون أمارة بالسوء : يقول تعالى ( وما أبريء نفسى إن النفس لامارة بالسوء إلا من رحم ربى ) سورة يوسف اّية53 :
ـ وإذا وصلت النفس إلى طور اليقظة والمراقبة والمحاسبة واستراحت للخير وضاقت بالشر وصلت إلى النفس اللوامة إذ يقول الله تعالى( لا أقسم بيوم القيامة * و لا أقسم بالنفس اللوامة ) سورة القيامة اّية1 ـ2 ...ـ أما إذا وصلت نفس الانسان إلى درجة الرقيب و تخلصت من الهوى وقيدت شهواتها وسمت إلى الحق والرضى وطماّنت إلى رزقها فكانت نفسا راضية مطمئنة يقول الله عنها ( ياأيتها النفس المطمئنة إرجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى ) سورة الفجر اية ـ27 ـ30
اللهم نجّنا وزكى أرواحنا وطهر نفوسنا اّمين
وإلى لقاء مع كلمة اّخرى
سامى ناصــــــــــف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق