Powered By Blogger

السبت، 25 مارس 2017

.نِعْمَـــةُ الحُـــبِّ 20/3/2017 ( البحر البسيط ) شعر : سعيـد تــايـــه

.نِعْمَـــةُ الحُـــبِّ
20/3/2017 ( البحر البسيط ) شعر : سعيـد تــايـــه
يَـا عـاذِلِي لا تَلُـمْ فَـاللَّـوْمُ إِغْـراءُ
“وَداوِنِـي بِـالَّـتي كَـانَتْ هِـيَ الـدَّاءُ"
إِنَّـي طَبَعْـتُ عَلَـى المِـرْآةِ صُـورَتَـهَا
بَيْضَـاءُ هَدْبَـاءُ وَسْـنَى العَـيْنِ زَجَّـاءُ
حَـوْرَاءُ دَعْجَـاءُ مِثْـلَ البَـدْرِ طَلْعَـتُهَا
غَـيْدَاءُ مَلْــدَاءُ مِثْـلَ الغُصْنِ هَيْفَـاء
رَقِيقَـةٌ مِثْـلَ أَنْسَـامِ الرّبِيــعِ بِــهَا
مِـنَ المَـلاحَـةِ آيَـــاتٌ وَأَشْـيَـاءُ
مَمْشُـوقَـةُ القَـدِّ والأَطْـرافُ نَـاعِمَةٌ
والثَّغْــر مُؤتَلِـقٌ والوَجْـهُ وَضَّــاءُ
حَصْنَـاءُ خَجْلى تُذيبُ القَلْبَ مِنْ شَـغَفٍ
رَيَّـانَـةٌ أَبــدَاً كَالصُّـبْحِ غَـــرّاءُ
يَفُـوحُ مِنْـهَا وَمِنْ فيـهَا شَـذَىً عَبـِقٌ
لَـوْ شَـمَّـهُ حَجَـرٌ هَـزَّتْـه ُسَـرّاءُ
إِنِّـي عَشِقْتُ وَمَـا بِـالعِشْقِ مِنْ عَجَـبٍ
وَلَيْــسَ يُسْـعِدُنـي إِلاَّكِ لَمْيَـــاء
رُمـوشُ عَيْنِـكِ يَـا دُنْيَـايَ قَـاتِلَتِي
رِفْقَــاً بِقَلْـبي فقَـدْ أَضْنَــاهُ إِعْيَـــاءُ
إِنِّـي مَشَـيْتُ عَلى الأَشْـواكِ آسِـرتي
يَحْـدُو بِـيَ الشَّـوْقُ لا ظِـلٌّ وَلا مَــاء
فَمَـا وَهَنْـتُ وَلا خَـارتْ مُجَـالَدَتي
تَشُـدُّنــي هِمَـــمٌ للقَصْــدِ قَعْسَــاء
حَـتَّى وَقَفْتُ عَلـى أَطْـرافِ دَوْحتِكُمْ
تَبْـدُو عَلَـيَّ مِـنَ الأَسْـفَارِ وَعْثَـــاء
جَلَسْـتُ والـوَرْدُ مِـنْ حَـوْلي تُداعِبُني
بَـــيْنَ الخَمَـائـــلِ أَحْــلامٌ وَأَهْـــواءُ
سَـمِعْتُ في الرَّوْضِ أَصْـواتَـاً لَـها نَغَمٌ
عَـذْبٌ شَـجِيٌّ لَـهُ فـي القَلْبِ أَصْـدَاءُ
وَقَفْـتُ أَنْظُـرُ أَسْـتَجْلِي مَـواضِـعَهَا
عَنَّـتْ عَلى القُـرْبِ قَمْـراءٌ وَكَحْــلاَءُ
قَـالَتْ صُغَيْـراهُمَـا مَنْ أَنْتَ في خَفَـرٍ
لَـهُ عَلَى قَسَـمَاتِ الوَجْــه ِ إِمْضَــاءُ
أَجَبْتُ والقَلْـبُ مَـأخُـوذٌ بِـرَوْعَتِـهَا
أَنَـا أَسِـيرُ هَـوَىً مَـا مِنْــهُ إِبْــراءُ
فَقَـدْ تَغَلْغَـلَ فـي قَلبِـي أُكَـابِـدُهُ
طُـولَ الليَـالـي وَمَـا بِـالعَـيْنِ إِغْفَـاءُ
هَـذَا الـهَوَى نِعْمَـةٌ واللـهُ واهِبُـهَا
وَنِعْمَــةُ الحُــبّ لا تَعْلُــوهُ نَعْمَــاءُ
قَـدِمْـتُ أَسْـعَى إِلـى لُقْيَـاكِ فَـاتِنَتي
وَجِئـث أَسْــأَلُ هَـلْ لـي مِنْـكِ إِرْوَأءُ
قـالـتْ فَـدَيْتُكَ لا تَلْعَبْ بعَـاطِفَتي
فَـالقَلْبُ صَـادٍ وَهّذا العَـرْضُ إِغــراءُ
فَقُلْـتُ أَنْتِ المُـنى والحُـلْمُ مَـالكَتي
قَلْبِـي قُبَيْلَـكِ لَـمْ تَمـْلِكْـهُ عَــذْراءُ
شعر : سعـيـد تــايــه
عمان _ الأردن
2(/3/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق