Powered By Blogger

السبت، 20 يناير 2018

يا درة // للشاعر: رشاد عامر

يا دُرَّةً حُفِّظَت بِالأَمْسِ غَالِيَةً ... وَاليَوْمَ يَبْغُونَهَا لِلِهَوِ وَالَلَعِبِ
يا حُرَّةً قَدْ أَرَادُوا جَعْلَهَا أَمَةً ... غَرِيْبَةَ اْلعَقْلِ غَرِيْبَةَ اْلنَسَبِ
هَلْ يَسْتَوِي مَنْ رَسُوْلُ اللهِ قَائِدَهُ دَوْماً ... وَآَخَرَ هَادِيْهِ أَبُو لَهَبِ؟؟
وَأَيْنَ مَنْ كَانَت اْلزَهْرَاءِ أُسْوَتَهَا ... مِمَنْ تَقَفَتْ خُطَى حَمَّالَةِ اْلحَطَبِ
فَلا تُبَالِي بِمَا يُلْقُونَ مِن شُبَهٍ ... وَعِنْدَكِ اْلشَرْعُ إن تَدْعِيهِ يَسْتَجِبِ
سَلِّيهِ مَنْ أَنَا؟ مَنْ أَهْلِي؟ لِمَنْ نَسَبِي؟ ... لِلغَرْبِ؟ أَمْ أَنَا لِلإِسْلامِ وَاْلعُرْبِ؟
دد
 لِمَنْ وَلائِي؟ لِمَنْ حُبِي؟ لِمَنْ عَمَلِي؟ للهِ؟؟ أَمْ لِدُعَاةِ اْلإثْمِ وَاْلكَذِبِ
هُمَا سَبِيلانِ يَا أُخْتَاه مَالَهُمَا مِنْ ثَالِثٍ فَاكْسَبِي خَيِّراً أَوْ اْكْتَسِبِي
سَبِيلُ رَبِكِ وَاْلقُرْآنُ مَنْهَجَهُ ... نُورٌ مِنْ اللهِ لَمْ يُحْجَب وَلَمْ يَغِّبِ

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق