ابحث في حشاشتي
في امتداد ساحتي تحت أضلعي
في متاهات عقلي
في مخبأ ومرفأ قلبي
في مرتع الخصب
الذي يسع تطلعي
أمد خطواتي
أنثر عبارات من عبق ريحانتي
وحين أركض بغية الوصول
كي أقطع الطريق علي خطى الإزعاج
و أقتل وحشي العتيق
أسدل أجفاني
وأخشى أن يتعدى
كل حدود المعلوم
لماذا نبكي بكاء التائهين ؟
لماذا نعصر الأحشاء . ؟
وندفن الألم البهيم
نعجب من تلك الحالة
ونفند تفاصيل الحانة
يا ذا القهر الذي سكن الرأس
يا من ضرب فسطاطه في ساحة قصر
ما عاد يهوى القلب الفراغ
ما عاد يهوى حلبات الصراع
قد لا يحس الجسد الألم
من شدة السكر وآه الوجع
قد استوى اللحم في قدره
وما عاد يتسرب الماء إلي كفي
أخشى أن أنظر عرضاً
أخشى أن أربط بين العصيان ورفضي
أخشى وجهاً طل في أفقي
جعلت قميصي يوما كفني
سيف عزيمتي
مصحفي لا يفارق يدي
أما نشيدي سيظل وطني
حتى أخر أنفاسي
وما يتبقى من متكئي
بقلمي @سيد يوسف مرسي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق