بقلم… حسين صالح ملحم…
بَعضُ الظّنُونِ سَدِيمَةٌ
أَتُعَاتِبي وَاللّومُ فِيكِ يُخاتِلُ
هَيهاتَ يَرقَى فِي الفَهامَةِ بَاقِلُ
هَيهاتَ يَرقَى فِي الفَهامَةِ بَاقِلُ
وَالشّكُّ أمسَى آفةً ﻻ تَنتَهِي
حَلّتْ رِياحٌ فِي الهوَى وَمَثاكِلُ
حَلّتْ رِياحٌ فِي الهوَى وَمَثاكِلُ
مَالِْلهوى يَغتالنِي بِظلالهِ
لَم يَدرِ أنّي فِي الصّبابةِ رَاحِلُ
ُ
ﻻَتَسألِي.. ﻻَ لَستُ عَنكِ بِسَائلٍ
بِئسَ الهوَى مَادامَ فِيه عَواذِلُ
لَم يَدرِ أنّي فِي الصّبابةِ رَاحِلُ
ُ
ﻻَتَسألِي.. ﻻَ لَستُ عَنكِ بِسَائلٍ
بِئسَ الهوَى مَادامَ فِيه عَواذِلُ
تَكفِي الحرُوفُ بِأنّني أَشتاقُها
لَكنّ جَهلكِ فِي حرُوفِي كَامِلُ
لَكنّ جَهلكِ فِي حرُوفِي كَامِلُ
لِلْعِشقِ فِينا آيةٌ إِذْ نَنتمِي
نَسمُو فَيرقَى وَالِهٌ وَشمَائِلُ
نَسمُو فَيرقَى وَالِهٌ وَشمَائِلُ
بَعضُ الظّنُونِ إِلَى الغَرامِ سَديمَةٌ
وعَﻻمةُ الحبّ القَويمِ مَشاعِلُ
وعَﻻمةُ الحبّ القَويمِ مَشاعِلُ
ﻻَ تَطعنِي القلبَ المُسَهّدَ خنجَراً
وَتيقّني أنّ الشّكوكَ بَواطِلُ
وَتيقّني أنّ الشّكوكَ بَواطِلُ
فَالمَوجُ فِي صَخَبِ الهوى مُتَﻻطِمٌ
صِدقُ النّوايا في بُحُوركِ زائِلُ
صِدقُ النّوايا في بُحُوركِ زائِلُ
سوريا.. اللاذقية..
2/7/2017
ٌ
2/7/2017
ٌ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق