أَفِيقِي أُمَّةَ الْأَحْرَارْ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
1- أَيَا زَمَنَ الْعَبِيدِ مَعَ الْجَوَارِي=سَئِمْتُ نَدَاكَ مِنْ قَبْلِ الْجِوَارِ
2- وَعُدْتُ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ أَتْلُو=رَجَعْتُ إِلَيْهِ فَرْداً بِاخْتِيَارِي
3- أُنَاجِي فِيهِ إِحْسَاسِي بِحُزْنٍ=شَدِيدِ الْبَطْشِ فِي قَلْبِ الدِّيَارِ
4- أَيَا زَمَناً حَزِيناً مَا تَوَلَّى=يُرِيكَ جَفَاءَهُ قَبْلَ انْشِطَارِ
5- وَيَنْقَصِمُ الْفُؤَادُ أَسَىً عَلَيْهِ=وَأُعْلِنُ نَعْيَهُ دُونَ انْتِظَارِ
6- تَرَى فِيهِ الْمَصَائِبَ قَدْ أَهَلَّتْ=تَذُوقُ بِرَكْبِهَا طَعْمَ الْمَرَارِ
7- وَتَلْمَحُ قِصَّةً فِي لَحْنِ دَرْبٍ=لِأَفْكَارِ الْخِيَانَةِ وَالدَّمَارِ
8- تُشَاهِدُ فِيهِ رَأْيَ الْعَيْنِ قَوْماً=رَأَوْا كَبْحَ الظُّلُومَةِ بِانْفِجَارِ
9- أَيَا زَمَنَ الْحَقُودِ عَلَيْكَ خِلًّا=يُرِيكَ الْوُدَّ فِي قَلْبِ الْمَسَارِ
10- وَبَعْدَ فُيُوضِكَ انْزَلَقَتْ إِلَيْهِ=يَهِيجُ عَلَيْكَ فِي وَقْتِ الْعَصَارِي
11- وَيَقْذِفُ بِالْقَنَابِل لَحْنَ قَلْبٍ=جَمِيلٍ قَدْ تَجَلَّى فِي وَقَارِ
12- وَيَقْلِبُ فَرْحَهُ هَمًّا وَغَمًّا=وَيَشْطُبُ سَطْرَهُ فَوْقَ السَّوَارِي
13- أَجُولُ بِذَلِكَ الزَّمَنِ الْمُوَلِّي=أَشُمُّ هُدُوءَهُ بَعْدَ السٌّعَارِ
14- فَلَا مَاءٌ لِإِنْسَانٍ كَرِيمٍ=وَلَمْ أَلْمَحْ سَلِيلَاتُ الْجِرَارِ
15- وَلَا ضَوْءٌ عَلَى مُرِّ اللَّيَالِي=وَأَصْوَاتٌ تَصِيحُ عَلَى الْخِمَارِ
16- فَلَمْ نَسْعَدْ كَأُورُبَّا بِخَيْرٍ=وَلَمْ نَنْعَمْ بِأَصْحَاحِ الْبُخَارِي
17- فَهَلْ كُنَّا نُسَيَّرُ فِي خَفَاءٍ=وَلَمْ نَأْبَهْ بِتَحْقِيقِ الْمَسَارِ
18- وَلَمْ نَشْعُرْ بِتَقْصِيرٍ ذَمِيمٍ=يُجَنْدِلُ خَطْوَنَا بَعْدَ اغْتِرَارِ
19- وَلَا بِالذُّلِّ كَبَّلَنَا بِقَيْدٍ=طَوِيلٍ لِاجْتِلَابِ خَناً وَعَارِ
20- أَفِيقِي أُمَّةَ الْأَحْرَارِ إِنَّا=عَلَى وَشَكِ انْقِرَاضٍ وَانْدِثَارِ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
1- أَيَا زَمَنَ الْعَبِيدِ مَعَ الْجَوَارِي=سَئِمْتُ نَدَاكَ مِنْ قَبْلِ الْجِوَارِ
2- وَعُدْتُ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ أَتْلُو=رَجَعْتُ إِلَيْهِ فَرْداً بِاخْتِيَارِي
3- أُنَاجِي فِيهِ إِحْسَاسِي بِحُزْنٍ=شَدِيدِ الْبَطْشِ فِي قَلْبِ الدِّيَارِ
4- أَيَا زَمَناً حَزِيناً مَا تَوَلَّى=يُرِيكَ جَفَاءَهُ قَبْلَ انْشِطَارِ
5- وَيَنْقَصِمُ الْفُؤَادُ أَسَىً عَلَيْهِ=وَأُعْلِنُ نَعْيَهُ دُونَ انْتِظَارِ
6- تَرَى فِيهِ الْمَصَائِبَ قَدْ أَهَلَّتْ=تَذُوقُ بِرَكْبِهَا طَعْمَ الْمَرَارِ
7- وَتَلْمَحُ قِصَّةً فِي لَحْنِ دَرْبٍ=لِأَفْكَارِ الْخِيَانَةِ وَالدَّمَارِ
8- تُشَاهِدُ فِيهِ رَأْيَ الْعَيْنِ قَوْماً=رَأَوْا كَبْحَ الظُّلُومَةِ بِانْفِجَارِ
9- أَيَا زَمَنَ الْحَقُودِ عَلَيْكَ خِلًّا=يُرِيكَ الْوُدَّ فِي قَلْبِ الْمَسَارِ
10- وَبَعْدَ فُيُوضِكَ انْزَلَقَتْ إِلَيْهِ=يَهِيجُ عَلَيْكَ فِي وَقْتِ الْعَصَارِي
11- وَيَقْذِفُ بِالْقَنَابِل لَحْنَ قَلْبٍ=جَمِيلٍ قَدْ تَجَلَّى فِي وَقَارِ
12- وَيَقْلِبُ فَرْحَهُ هَمًّا وَغَمًّا=وَيَشْطُبُ سَطْرَهُ فَوْقَ السَّوَارِي
13- أَجُولُ بِذَلِكَ الزَّمَنِ الْمُوَلِّي=أَشُمُّ هُدُوءَهُ بَعْدَ السٌّعَارِ
14- فَلَا مَاءٌ لِإِنْسَانٍ كَرِيمٍ=وَلَمْ أَلْمَحْ سَلِيلَاتُ الْجِرَارِ
15- وَلَا ضَوْءٌ عَلَى مُرِّ اللَّيَالِي=وَأَصْوَاتٌ تَصِيحُ عَلَى الْخِمَارِ
16- فَلَمْ نَسْعَدْ كَأُورُبَّا بِخَيْرٍ=وَلَمْ نَنْعَمْ بِأَصْحَاحِ الْبُخَارِي
17- فَهَلْ كُنَّا نُسَيَّرُ فِي خَفَاءٍ=وَلَمْ نَأْبَهْ بِتَحْقِيقِ الْمَسَارِ
18- وَلَمْ نَشْعُرْ بِتَقْصِيرٍ ذَمِيمٍ=يُجَنْدِلُ خَطْوَنَا بَعْدَ اغْتِرَارِ
19- وَلَا بِالذُّلِّ كَبَّلَنَا بِقَيْدٍ=طَوِيلٍ لِاجْتِلَابِ خَناً وَعَارِ
20- أَفِيقِي أُمَّةَ الْأَحْرَارِ إِنَّا=عَلَى وَشَكِ انْقِرَاضٍ وَانْدِثَارِ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق