" هنا... هيوستن* "
كيف أحوالكِ...
هل أشتقتِ لي
كما أنا أشتاق لكِ
هل لا زلتِ...تذكريني
بين سطور أشعاركِ
كما لا زلتُ أذكركِ...
مند يوم أو يومينِ...
لم أصبح...
على سحر ضفائرك
و لم أمسي...
على رنين أساورك
هل خطرتُ على بالك
و أنتِ تتناولين...
في بداية نهاركِ
طعام إفطاركِ...
و أنت تلمسين
في نهاية مسائك
آخر أزراركِ
الساعة ...هنا
الرابعة صباحا...
و أنا لا زلت في إنتظاركِ
أريد أن أكون مكانكِ..
أرغب أن أقرأ أفكاركِ
كي أخبركِ...
كم هيوستن كئيبة بدونكِ
جوها متقلب مثلكِ
بارد مثل هجركِ
و عنيد مثل وصلكِ...
ربيعها...يتجمل بنوّاركِ
و شتاؤها...يغتسل بأمطاركِ
و أنا أحلم بأظافركِ
تارة... تدفنني محارة في رمالك
و تارة... أخرى
تغرسني زهرة في آنية أزهاركِ
و أنا أمامكِ أحاول
محاولة تِلوَ محاولة
أردد... إبتهااك
أريد أن أنفد أوامركِ
و أكون حطبا لناركِ....
الساعة الآن...
الخامسة صباحا هنا
أنظر لساعتي...
أكسر بأسئلتي
جدران غرفتي
كي أصل الى حدود محالك
و عن مأساتي أخبركِ
و أنا أعيد جملتي...
على سماعتكِ...
على بريدكِ...
رغم أني لا أسمع ردك
و لا أتلقى أخبارك...
و للمرة المليون أسألك
كيف أحوالك....؟
هل أشتقتِ لي
كما أنا أشتاق لكِ
هل لا زلتِ...تذكريني
بين سطور أشعاركِ
كما لا زلتُ أذكركِ...
مند يوم أو يومينِ...
لم أصبح...
على سحر ضفائرك
و لم أمسي...
على رنين أساورك
هل خطرتُ على بالك
و أنتِ تتناولين...
في بداية نهاركِ
طعام إفطاركِ...
و أنت تلمسين
في نهاية مسائك
آخر أزراركِ
الساعة ...هنا
الرابعة صباحا...
و أنا لا زلت في إنتظاركِ
أريد أن أكون مكانكِ..
أرغب أن أقرأ أفكاركِ
كي أخبركِ...
كم هيوستن كئيبة بدونكِ
جوها متقلب مثلكِ
بارد مثل هجركِ
و عنيد مثل وصلكِ...
ربيعها...يتجمل بنوّاركِ
و شتاؤها...يغتسل بأمطاركِ
و أنا أحلم بأظافركِ
تارة... تدفنني محارة في رمالك
و تارة... أخرى
تغرسني زهرة في آنية أزهاركِ
و أنا أمامكِ أحاول
محاولة تِلوَ محاولة
أردد... إبتهااك
أريد أن أنفد أوامركِ
و أكون حطبا لناركِ....
الساعة الآن...
الخامسة صباحا هنا
أنظر لساعتي...
أكسر بأسئلتي
جدران غرفتي
كي أصل الى حدود محالك
و عن مأساتي أخبركِ
و أنا أعيد جملتي...
على سماعتكِ...
على بريدكِ...
رغم أني لا أسمع ردك
و لا أتلقى أخبارك...
و للمرة المليون أسألك
كيف أحوالك....؟
©عبد المومن جمال ٢٠١٦
*هيوستن: هي أكبر مدن ولاية تكساس، تلقب المدينة بـ "مدينة الفضاء" لوجود مركز لندون بي جونسون للفضاء التابع لناسا فيها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق