--- هَمَساتٌ و فقط ْ--- اِختليتُ إلىَ غَسَقٍ أردت ُأن ْأُزاوِرَفيهِ ذلك العلوِ المُتقدِ ِالسَّامي ِ‘ كانتْ تُصَاهِرُه ُحبائلَ الظُلمة ِتقتفي ِأثاره ُ، تَهْدِم ُفيه ِصَولة َالضوءِ الخافتِ الآيل ِإِلىَ زوال ٍ، إنبسطتْ أجنِحة َالسواد ِالقاتم ِبمواطىءَ النورِ فيه ِإجتثاثاً ، إمتزجت ْوجدائل َالسديم ِالسائح ِفي الأجواءِ خاطبته ُبنبرة َحزن ٍقانٍ ، أنْ ياَ أيُهَا المُلهِم ُما الذيِ خيب َمنيِ فيكِ الرجاءُ ، إلتجأتُ إلى فسحةٍ تتراىءَ لىِ متجليةٍ في معتركٍ فيكَ بائنٍ ، فَدنَستْ فيكَ تلك الصبابةُ نورُكََ الزاهي ، ساورتنيِ ذاتَ مساءٍ بهزعٍة مُعتِمَةٍ دهماءٍ ، زفراتٌ تنْحِتُ أمامِي مسالِكًا تتلاشىَ بانقضاءِ تنهداتِيِ ، هيجتْ فيَّ صرِيخَ النفسِ القابِعةِ بِلا حِراكٍ ، أردتُ أنْ أُخاطِبَ ذلِكَ الجانبَ منيِ قد تسورَ بذِلكَ اللونِ القانيِ، أُناشِدُ هَزْهَزَتَ النفسِ السرمديةِ في صولاتهَا تناجيِ الليلَ بِزفراتٍ شقتِ المسافاتِ الطوالِ تَطْرُقُ أبوابَ الإلتِجاءِ ، أيا غاشيةَ الدُّجىَ بليلٍ تجرديِ إتقاءًا لمنبتِ الحنينِ والشوقِ الدائمِ ، أيا دمعةً غيرَ مفارِقة ٍمقلةَ العينِ إنهمارًا ،ايا بريقًا لهُ شُعاعٌ يُنبيءُ عن مكمنِ النفسِ الحزينةِ إتقادًا ، ايَا كدمةَ القلبِ المُثقلِ بالنواغِصِ الجِساَمِ، صنعيةُ الزمانِ نواصِبَ تَلُفُ أصْوارَ النفسِ تُتعِبُ الاعضاء َ، تهفُوا النفسُ الفائضِ كأسُهَا مُولَعةٌ بأيامٍ خوالٍ قد سُبيتْ فيهَا لُجَّة َالأمَان ِ، يامُهجَةَ َالقلبِ تنْفُثُ فَحِيحَهاَ بِتأوُهاتٍ تذُِيبُ الكَياناَتِ القاَبعِ ِفِيهَا شَرنَقة َالأحْزَان ِإكتنازًا، أَعِيديِ لنَا مُتنفَسًا نَلتَمِسُ به شَأفة َالوُضُوحِ إلىَ الطريقِ المنشُود ِ، إلىَ فلقِ الصُّبحِ الوَهاجِ ، إكتوىَ الجانِبُ منيِ لضىَ الشُهُبِِ تُعِيقُ دَربِيَ المنشُود ِ، أعْددتُ أوْكاَر التْفرِيخِ لأُجاَبِهَ إحتِباسَاتٍ كعُقمٍ مُستديمٍ ، لأسْتنْطِقَ منيِ صَرخةَ الموؤدِ لم يجِدْ منفذًا للِخُروجَِ، سجيةَ النفسِ المريرة ِتعاقبتْ عليهَا أِنكفاءاتٌ تجندتْ تُساوِمُ فيها ذلك الإحتباسُ المُضنيِ الكئُودِ، تراسيلٌ إرتحلتْ تَغرِسُ مخالِبَ الأوجاعِ لا تحيدُ ، أوكارٌ عشَّشَ فيها الوِجْدُ بِحَارًا جارفةَ لاتذوبُ ، جُمَانَة ُأيتُها السابِحة ُفيِ أنهرٍتُغدقِينَ علينا بُحورَ التجَاويدِ ، سائِحةٌ أنتِ في بلدي تُنقذِينَ العاَنيِ جَانبتْهَُ الحظوَة ُوعاََندتهُ العتمَاتُ تُنسيِ فيهِ مسالكَ التقيىءِ المنشُود،ِ جُمَانَة ُأيتُهاَ المُنبَهِرةُ بِمظَاهِرَلاأحْفَلُ أنا بِها هلَّ غسلْتِ مِنيِّ ناصَيةً أعياهَا النَّحتُ وَالتصقتْ بِها تُربَةَ الجَدْبِ ، اِحتَبسَتْ مِنكِ قطراتُ النَّدىَ وغاَبَ عنكِ القيْضُ، أأكُونُ قد قَصَّرتُ فَلَم ُأخاطِبْ فيكِ مرْتعَ الإنْسِِكابِ والغَدَقِ ؟أأكُونُ غيَر عارِفٍ كيفَ أجْعَلُ الدَّمْع َينْهَمِرُ مِنكِ، طُوفاَنٌ هذَا الذيِ يَجُولُ بِخاَطِريِ قد إِحتْبسَ مِنكِ اَلسْتِ أنْتِ غمامةَ الصْيفِ مُعبأَة ٌبالوَدَقِ؟ أمْ أنكِ إسْفنجَةٌ أعتْصَرتْ مِنهاَ الأياَمُ قطَراتٍ كانْت تمْلَءُ خُفيْكِ ؟!! أجَفَّ مِنكِ الضِّرعُ أم أنَّهُ الجَفافُ قد نالَ مِن روافِدَ النَّضْحِ لديكِ ؟!! لاتخْذُليِنيِ فيِ ذاَ السَّاعةِ فقدْ أَمنْتُ بأنْهاَركِ المُتدفِقة ِتُشكِلُ عِزَ ارْتِوائيِ و تَبسُّميِ تنَادتْ مِنَِّي كلْخَةَ العَطشِ السَّادِي تُجبِرُنيِ علَى التِرحاَل ِأبْحثُ عنْ أمَاكِنَ القِطْرِ ، أيَا جُماَنةُ كمْ أكْدَانَا القَيْضُ ، فَجُودِي علينَا بِقطراتٍ الفَيضِ نرْكَبُ أبْحُرهَا بِأشْرِعةَ السُّفُنِ الهَائِمَة ِبَحثْاً عنْ قَمَرٍ أخَرَ يُجَلِّي العَتْمَةَ فنَبُحِرُ بحثًا عنْ دربٍ أخَرَ غَيْرَ هذاَ الدربِ .---- ريش الصحراوي -----

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق