تعاطفا مع الحروب التي تندلع في كل بقعة من وطننا العربي ونخص بالذكر ام المدائن التاريخية حلب.
أقدم لكم عملا مشتركا بين حروفي البسيطة و إلقاء أستاذتي فلاحة لمياء من حلب الجريحة
رسالة من ام حلبية إلى ابنها المقيم في ديار المهجر كبافي شبابنا الهارب من الحرب او القهر
تحية خاصة مني إلى أيهم إبنها و زوجها بسام.
أقدم لكم عملا مشتركا بين حروفي البسيطة و إلقاء أستاذتي فلاحة لمياء من حلب الجريحة
رسالة من ام حلبية إلى ابنها المقيم في ديار المهجر كبافي شبابنا الهارب من الحرب او القهر
تحية خاصة مني إلى أيهم إبنها و زوجها بسام.
Jamal Abdel Moumen.جمال عبد المؤمن.

0:00

" حلبية و برواز"
ردحذفحلب / 17 آب ٢٠١٦
بعد التحية و السلام...
الساعة... لايهم الزمان
المكان... بعثرته الألغام
و أنا يا بني...
برواز صورتك... أمامي
كي أحاوره باحلى كلام
سأحشد أحزاني
في أعماق وجداني
و أسأل سؤالي
يا...بني
قل لي...
هل تتغطى جيدا
قبل أن تنام
هل تتغدى جيدا
و تصوم عن الحرام
برواز صورتك...
معلق فوق أحلى جدران
كلما حنيني إليكَ شدني
آخده في حضني
أكلمه و يكلمني
فهل ...يا ترى تسمع كلامي
علامة ....إعطيني
يا إبني...
و لا تتركني معلقة هكذا
بين إحتمال و إحتمال.
هنا ...كما تعلم
الحرب ...صارت تجري
كالدم في شريان
و صراخ الاطفال
بصوت الرصاص متصلِ
ودوي... القنابل
يخترق صدر الرجال
وعويل الأرامل
يئن ...جرحا
بالغدوّ و الآصال
دعكَ..من كل هذا
و قل لي...
بالتفصيل الممل
كل ما جرى لكَ
مذ تغربتَ عن حضني
يا إبني...
كم من مرة
قبلتَ رسائلي
و استنجدتَ بوصلي
في ظلمة القهر
أم أهملتَ سطري
و أنساكَ دار المهجر
في خطي... يا إبني
تكلم.... ما أخرسك
تكلم... ما ما أصمّك.
بنفق برواز صورتك
أحتمي...
ومعه أطيل في حواري
أجبني من فضلك...
و لا تصمت...
فإذا لم تجبني يا بروازي
مت... مت
و بعد اليوم لم تراني...
يا إبني...
يا فخري... يا إعتزازي
©عبد المومن جمال ٢٠١٦