Powered By Blogger

الاثنين، 22 أغسطس 2016

// مقطع صوتي Jamal Abdel Moumen.جمال عبد المؤمن.

تعاطفا مع الحروب التي تندلع في كل بقعة من وطننا العربي ونخص بالذكر ام المدائن التاريخية حلب.
أقدم لكم عملا مشتركا بين حروفي البسيطة و إلقاء أستاذتي فلاحة لمياء من حلب الجريحة
رسالة من ام حلبية إلى ابنها المقيم في ديار المهجر كبافي شبابنا الهارب من الحرب او القهر
تحية خاصة مني إلى أيهم إبنها و زوجها بسام.
Jamal Abdel Moumen.جمال عبد المؤمن.
0:00

هناك تعليق واحد:

  1. " حلبية و برواز"

    حلب / 17 آب ٢٠١٦

    بعد التحية و السلام...
    الساعة... لايهم الزمان
    المكان... بعثرته الألغام
    و أنا يا بني...
    برواز صورتك... أمامي
    كي أحاوره باحلى كلام
    سأحشد أحزاني
    في أعماق وجداني
    و أسأل سؤالي
    يا...بني
    قل لي...
    هل تتغطى جيدا
    قبل أن تنام
    هل تتغدى جيدا
    و تصوم عن الحرام
    برواز صورتك...
    معلق فوق أحلى جدران
    كلما حنيني إليكَ شدني
    آخده في حضني
    أكلمه و يكلمني
    فهل ...يا ترى تسمع كلامي
    علامة ....إعطيني
    يا إبني...
    و لا تتركني معلقة هكذا
    بين إحتمال و إحتمال.
    هنا ...كما تعلم
    الحرب ...صارت تجري
    كالدم في شريان
    و صراخ الاطفال
    بصوت الرصاص متصلِ
    ودوي... القنابل
    يخترق صدر الرجال
    وعويل الأرامل
    يئن ...جرحا
    بالغدوّ و الآصال
    دعكَ..من كل هذا
    و قل لي...
    بالتفصيل الممل
    كل ما جرى لكَ
    مذ تغربتَ عن حضني
    يا إبني...
    كم من مرة
    قبلتَ رسائلي
    و استنجدتَ بوصلي
    في ظلمة القهر
    أم أهملتَ سطري
    و أنساكَ دار المهجر
    في خطي... يا إبني
    تكلم.... ما أخرسك
    تكلم... ما ما أصمّك.
    بنفق برواز صورتك
    أحتمي...
    ومعه أطيل في حواري
    أجبني من فضلك...
    و لا تصمت...
    فإذا لم تجبني يا بروازي
    مت... مت
    و بعد اليوم لم تراني...
    يا إبني...
    يا فخري... يا إعتزازي

    ©عبد المومن جمال ٢٠١٦

    ردحذف