Powered By Blogger

الخميس، 15 سبتمبر 2016

عند نقطة الصفر // بقلم : عبد المؤمن جمال


" قصيدة عند نقطة الصفر"
كيف أفسرُكِ...؟
و أنتِ... مستحيلةُ التفسير
كلما حاولتُ... التقربَ منكِ أكثر
و تأملتُ... في حسنكِ أكثر
أدركتُ.... مدى تفاهةَ جملي
أدركتُ... مدى سخافةَ شعري
فكل كلماتي و كل حروفي
عندما تحاولُ... تفسيركِ
تشعرُني... بالفشل
تشعرني... أني أنا و شعري
نقطةٌ... تائهةٌ في وسط السطر
أمهليني... بعضَ الوقت
من عمري
لأحاولُ على الأقل...
أن أستجمعَ قوتي...
أن أسترجعَ لغتي...
أن أُبدي إعجابي...
و أكسرَ حاجزَ الخوفِ....
الذي يتملكني....
و أنتِ بجانبي...
و أنتِ... تحاولين فكَ أسري
من سواد حزني الأبدي...
و تحتفلين معي
برجوعي إلى بلدتي
تفرقعين في سماء عودتي
ألعابا نارية
و تزرعين في فضاء دنياتي
خمائلا جورية
و تعلنين إستقلالي...
من عثمتي
من حياتي الزجاجية
فأغمس قلمي
في محبرتي
و أرسمك
كما يراك خيالي
إمرأة أغطس معها
في ماء البحر
اتنفسها
هواء نقية
أتنهدها
أهواء شهية
و ارميها
على شط البحر
على رمل بقية الليل
قصيدة غير مرئية
تعيدها...في لمح البصر
إلى كهوفي البحرية
و على جسر الـتأويل
تعيدها حروفها السرية
إلى بداية السطر
إلى نقطة... الصفر
©عبد المومن جمال ٢٠١٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق