وسط حطام الحرب والهلاك المُحيط أجد شعاع يضئ الضفه من جديد، لا أعلم هل يقترب أم يبتعد أم ثابت حيث إنبثاقه، أم يعطينى إشاره أنك موجود حيثُ أنا؟ هل علىّ المغادره أم إنتظارك؟ لا أهتم بكُل هذه الصراعات العقليه بقدر إهتمامى بقلبى الذى يؤكد ع مد يدى لكَ وإنتشالك من العالم الأليم والسوداوى الذى سكب كُل ما فينا من ألوان وجعلنا اشخاصاً بخلفيهً سوداء باهته، أفتقد الرچفه فى صوتك، هل تسمعنى؟ أحادثك كثيراً وأُهمهم لك دائماً كى تفَيق معى ونذهب من هنا إلى عالمنا،إلى حيث الوجود الأبدى بين أضلُعك، إلى حيثُ نصنع نحنُ حربنا ونجنى غنائمها ع حافه شفتاى وشفتاك, إنظر لعينيى،ألن تساعدك ع إستعاده ما فقدت؟ألم تقل لى دائماً أن عيناى أرضٌ لا تخون؟ لم لا تنظر إليها الآن! إنظر للجو المُثلج وأُركض نحو جسدى الدافئ لَملّم شتات فكرك فى سلام، أرح رأسك ع كتفى أعدك لن أمّل منك، أرفع يداى وأدعو الله أن تسترد قواك وتقف من جديد، أصرخ فى صمت، لا أسمع صوتى، أصرخ مُجدداً حتى جف ريقى وشعرت بصدرى يتمزق، أين أنا منى الآن؟بل أين أنا؟ وماذا أفعل لكَ؟ تترد صيحات الخوف فى الوادى خوفاً من المجهول العدمى، لا أُريد العيش بدونك.. قلب متورد بك وروح مُقحِلهٍ بدونك، ظلامٌ دامس، جو غريب، سحاب مُتردد، وانبثاق نبرتك، نعم انبثاق نبرت وجودك من جديد إنه اليقين، لقد عدت الى الحياه أنت تُمسك يداى الآن كأُمٍ تلمس مولودها الأول، لا أعرف كيف أصف الفرح الذى يجتاحنى الآن.
أقسم لك أننى أحبك بعدد المرات التى قطفت فيها حبات الزيتون ف الضفه الغربيه لفلسطين، أُحبك بعدد القتلى فى حروب خلدها التاريخ ولم نسمع عنها حتى الآن، أحبك بعدد قطرات المطر فى كل الأرض وحيث أنا وأنت الأن، أحبك بقدر خشوعى للإله الذى أحمله فى قلبى
أقسم لك أننى أحبك بعدد المرات التى قطفت فيها حبات الزيتون ف الضفه الغربيه لفلسطين، أُحبك بعدد القتلى فى حروب خلدها التاريخ ولم نسمع عنها حتى الآن، أحبك بعدد قطرات المطر فى كل الأرض وحيث أنا وأنت الأن، أحبك بقدر خشوعى للإله الذى أحمله فى قلبى
بقلم // h.s.s
بقلم : هاجر سيد يوسف


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق