Powered By Blogger

الخميس، 15 سبتمبر 2016

" مدينة الكنوز " "تابع ". ريش الصحراوي "

" مدينة الكنوز " "تابع "......... بالنسبة له بعض البقايا تفي بالغرض ، ما اقصر طموحهُ ، وحاجتُه لا تُكلِفُ المدينة الكثير ،بعضُ اللقيمات و ينسحب إلى مخدعهِ البائِس ،كم تُحِبُ المدينة هؤلاءِ ، لا يُكلِفونها الكثير وليس لهم ذلك اللغط الذي يُخوف ، ومع ذلك نجدُ أحيانا من يحْسُدُهم ، إنها الطبائعُ كما أسلفنا آنِفا ، إرتسمت لوحة البهجةِ المُشرِقةِ على صفحات الوجوهِ بعدما أعلنت المدينة أن هناك مؤتمرا لمناقشة الأوضاع ، بالنسبة لبعض منتفخي البطونِ هذا إزدراءٌ بالمشاعر و لغطٌ لا جدوى منه ، بالنسبة لهم كان الأجدرُ خفض بعض الرسوم التي أنقصت بعضا من كنوزهم ، يخافون الفاقة ..... و إن اكثر شيء يخيفهم أن تترهل هذه البطون فتغدوا بلا سُمعة ، كان البعضُ الأخر من مُرتادي المدينة ناسِكا في ظِلالِ التعفُفِ راودهُ ذات مرة حُلمٌ فأخذ ينتظِرُ فُرصتهُ ليبرهِنَ أنهُ يستطيعُ إنبات بطنِهِ كباقي أصحاب الكنوز لو مُنحتْ لهُ الفرصة ، وكي يصِلَ إلى هذه المرتبة المُشرِفة لا بأسَ ان يُخْفِضَ من درجة المسكنة و ان يترُك بعضا مِن العفاف ليتمكن من هم في الطابور للوصول هم أيضا إلى عنفوان الرمزية القائمة على الدوسِ على الشرفِ و التعالي على خلق الله ، هذه المدينة الخرساء تغير فيها كل شيء ولم تتدخل يوما في شوؤنِ ساكنيها ولم تُصنفهم أبدا حسب أذواقِهم او درجاتهم في سُلَمِ المراتب ، بل طبقت نظرية الحياد المُخجِل ، اليستْ مدينتنا تُطبِقُ العدل فينا ، بالنسبة لي كُنتُ ذلِك الذي يُجِيدُ فن التوجُسِ مِن بعضِ المظاهر لا تتماشى و نظرتي لمكونات المدينة ،كُنت آمُلُ ان يتساوى الكُلُ في البطون وان يُخرِجَ اصحاب الكنوز بعضا من فُتاتِهم لينتعِلَ المُترهِلُ حِذاءا يقيه قر الشتاء و ليواصِل الناسِكُ أفعالهُ الخيرية دون اليبرم او تغيير فروة جِلدهِ ، إنها مُفا رقة كبيرة أن أجِدَ مدينتي لا تكترِثُ أبدا لِهُرائي المُنبعثِ مع كُلِ صيحةٍ يصيحُها الديك ، قد أفهمُ أنهُ صوت لا يستجيبُ لمتطلبات أصحاب البطون المنتفخة ، مدينتي تخافُ إغضابهم فقد يهدمونها ليقيموا بدلها مدينتهم التي تحمي كنوزهم ، بالنسبة لي حاولتُ إيقاضَ الكثيرين وقت صياح الديك ولكنهم فضلوا النوم العميق بدلا من كلماتي اليي توقِضُ فيهم الكوابيس . " ريش الصحراوي "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق