Powered By Blogger

الأحد، 15 نوفمبر 2015

عجباً له... 
يرقد داخلى رجل يذيب الحنين جنوناً .. ويزيده السكون حرفاً من شجن
يستوطن ملامحه مني .. حتى اتخذني مدينةٌ .. وتضاريس وطن . 
يسكن ذاكرتي الساكنة ويسري بيننا قطرات من أمل
وإذا بي أنا اسكنه في غفلة من عمر الزمن !
يشتعل داخلي كـ مدفأة لا تخمد نيرانها ولا يهدأ لها رماداً
حتى باتَ جَسديْ حِملاً ثقيلاً لا أقوى سكنه أو ألقى له بديلا ..
و منذ ألف لحظة مضت تجمعت سحب المساء تنبئني أني سأنطق هذا الحرف
لـ يزيح الستار عن جمرٍ بات ليلاً بلا نهار
نعم ... هذا الليل لي وحدي معك !
بقلم هدى عثمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق