Powered By Blogger

الاثنين، 30 نوفمبر 2015

قصيدة (دمعات ) لأشرف رمسيس




قصيدة بعنوان دمعات
بقلم خراط الكليمات اشرف رمسيس
يا دمعى اسالك سؤال
ما معنى فرارك من عينى رغما عنى
ما ثرك يا دمعى اجبنى
هل حزنا ام فرحا ماذا تعنى
ما سر حرارة جريانك
ولماذا تفيض بلمعانك
تطلق كاسير محبوس طول زمانك
تجرى من حرقة نارك فى احزانك
تجرى فضفاضا فى ثوبا غليانه بركانك
وتفيض بسهرات الحمم فى غير اوانك
واوانى الدمع بعيناى تغلق اجفانا
تتسبب دوما بزلازل رجف
برقا ورعودا تطلق فيضانك
شلالك يعمى عيناى
يجعل قدمايا تتعثر
يسقطنى فتصقط دنياى
كجبالا تتصضع حولى
كخيالا من فيض الهولى
واحيانا
امواج الحلم تاتينى
ومن دمع الفرح تسقينى
ابتسم واضحك واعوم بدمعى فيروينى
يروى اغصانى وشرايينى
ينبت ازهارا اشواكها حصن يحمينى
اسكن احضانا تدفؤنى تصنع اسوارا
تاوينى
لكنى استيقذ دوما
قد كان حلما كان وهما
كم كان حلوا اسكرنى
وصوابى عاد يذكرنى
ودموعى عادت احزانها تغمرنى
تجعلنى هزيلا يترنح
فى حبل بخار يتارجح
من بحر مرار يتجرع
من ثم هموم الاحزان
يهرب يتلوى ويتوجع
يبكى معصور الاجفان
ويصلى دوما يتضرع
يطلب من رب الاكوان
يطلب بخشوع كي يسمع
يا ربى اعنى من الغرفى
وفى طوق نجاتك حوطنى
وبطول اناتك ساعدنى
فالليل ظلام من حولى
يلقى بسهامه فى قلبى
فاعنى يا رب ونجى
من بات غريقا فى الدمعى
فيا دمعى المولود اجبنى
لما تولد ولتموت وتمضى
وتعود فتولد للموتى
تجرى تتحدى بجريانك كل المطرى
تروى غاباتك احزانك
وتساوى جسدى بالارضى
فيغيب اللون مع دمعى
ويءن الصوت وينتحبى
ويسود سكوتا يهزمنى
ويجف مولود الموتى
يتوقب صوت المنتحبى
دمعى سيتبخر سيطير ويتحول
حتى يصل ويتوسل
بسماءك رب المجدى
يا دمعى المسفوك لاجلى
يا دمعى المسفوك كدمى
اسالك رجاءا جاوبنى
لماذا تصطاصل منى
تذهب بطريق بلا عوده
ترحل تتركنى للفوضى
فتتناثر روحى اشلاءا
ويذوب كيانى ويذبل مثل الوردة
فينوح العطر مع الدمعة
وتبوح انينا مستعرا
لا يسمع او يفهم منه
ان كان الما او كان حزنا
ان الانسان قد يبقى اسير الاحزان
لكن الدمع سيبقى حرا في كل زمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق