Powered By Blogger

الثلاثاء، 19 يناير 2016

قصص للعبر // للكاتب / سيد بدرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جمعه مباركه طيبه
عليكم اعزائي
اقرأوا ما قد كتب .. وخذوا منه العبر
ان القلوب اذا خافت .. من الله ستعتبر
عسي الله ان ينفعنا واياكم بما تخطه يدانا
القصه اﻻولي...
💥فـي بيتـنا بـاب..
الحمدلله
كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها الصغير
حياة متواضعة في ظروف صعبة إلا‌ أن هذه الأ‌سرة الصغيرة ليس أمامها إلا‌ أن ترضى بقدرها
لكن أكثر ما كان يزعج الأ‌م هو المطر في فصل الشتاء ..
لكون الغرفة تحيطها أربعة
جدران ولها باب خشبي غير أنه ليس لها سقف ..
مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولا‌دته لم تتعرض المدينة خلا‌لها إلا‌ لزخات متقطعة من
المطر، وذات يوم تراكمت الغيوم وامتلأ‌ت السماء بالسحب الكثيفة الواعدة بمطر غزير
ومع ساعات الليل الأ‌ولى هطل المطر بغزارة على المدينة فاختبأ الجميع في منازلهم، أما الأ‌رملة
والطفل فكان عليهما مواجهة قدرهما ..
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في حضنها ولكن جسد الأ‌م والا‌بن وثيابهما ابتلا‌
بماء السماء المنهمر…
أسرعت الأ‌م إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلا‌ً على أحد الجدران , وخبّأت طفلها
خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر ..
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد علت وجهه ابتسامة الرضى وقال لأ‌مه:
ترى ماذا يفعل الفقراء الذين ليس عندهم باب حين ينزل عليهم المطر ؟
لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأ‌ثرياء ..
ففي بيتهم باب..
ما أجمل الرضى….
إنه مصدر السعادة وهدوء البال
يقول ابن القيم عن الرضى:
هو باب الله الأ‌عظم ومستراح العابدين وجنة الدنيا.
الحمد لله الذي عافانا وأهلينا مما ابتلى به غيرنا وفضلنا على كثير من خلقه ..!!
..........
من ملك القناعة ..
فقد ملك الدنيا كلها ..
القصه الثانيه ....
يحكى أن أخوين كانا يعيشان في مزرعة،
وكان أحدهما متزوجاً ولديه عائلة كبيرة،
أما الثاني فكان أعزباً،
...
وكانا يتقاسمان الإنتاج والربح بالتساوي.
وَفي يوم من الأيام قال الأخ الأعزب لنفسه:
“إنّ تقاسمنا أنا وأخي للإنتاج والأرباح ليس عدلاً فَ أنا بمفردي وَاحتياجاتي بسيطة”.
فَ كان يأخذ كل ليلة من مخزنه كيساً من الحبوب
ويزحف به عبر الحقل من بين منازلهم وَيفرغ الكيس في مخزن أخيه.
وفي نفس الوقت قال الأخ المتزوج لنفسه:
“أنه ليس عدلاً أن نتقاسم الإنتاج والأرباح سوياً أنا متزوج وَلي زوجة وَأطفال يرعونني في المستقبل وَأخي وحيد لا أحد يهتم بمستقبله”.
وَعلى هذا اتخذ قراراً بأن يأخذ كيساً من الحبوب كل ليلة
ويفرغه في مخزن أخيه.
وَ ظل الأخوان على هذه الحال لسنين طويلة
لأن ما عندهم من حبوب لم يكن ينفذ أو يتناقض أبداً.
وَ في ليلة مظلمة قام كل منهما بِ تفقد مخزنه وَفجأة ظهر لهما ما كان يحدث!! فأسقطا أكياسهما وعانق كل منهما الآخر.
العطااء:
هو أن تكون في الحياة گ زجاجة العطر، تقدم للآخرين كل ما بداخلك، وَإن فرغت تبقى رائحتك طيَبة.
قُل للذي أحصى السنينَ مُفاخِرا ،،،
ياصاح ليس السر في السنواتِ
لكنهُ في المَرء كيفَ يعيشُها ،،،،،
في يَقظةٍ أم في عميقُ سبات
يقول الشيخ المغامسي :
إذا مررت بعصفور يشرب من بركة ماء فلا تمر بجانبه 'لتخيفه' وابتغ بذلك وجه آللہ ، عسى أن يؤمنك من الخوف يوم تبلغ القلوب الحناجر ..
وإذا اعترضتك قطة في وسط الطريق فتجنب أن تصدمها وابتغ بذلك وجه آللہ عسى أن يقيك آللہ ميتة السوء ..
واذا هممت بإلقاء بقايا الطعام فاجعل نيتك أن تأكل منها الدواب وابتغ بذلك وجه آللہ عسى أن يرزقك آللہ من حيث لا تحتسب ..
حتى إذا نويت نشر هذا الكلام انوي بها خير لعل آللہ يفرج لك بها كربة من كرب الدنيا والآخرة '
وتذكر :
افعل الخير مهما استصغرته فلا تدري أي حسنة تدخلك الجنة ..
جزاكم الله خيرا
صحبتكم السﻻمه
تحياتي ............ سيد بدره

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق