Powered By Blogger

الخميس، 14 يناير 2016

الحق والحقيقة //للشاعر / أ.د محمد موسي

الحَقُّ  وَ  الحَقِيقَةُ 
قَامَتْ فِـي بِلَادِي ثَوْرَةٌ وَأَصْبَحَ لِلبِلَادِ بَطَلٌ وَزَعِيمْ
قَالَ قُومُوا يَا شَعْبُ لِلعَمَلِ فَهَJذَا الأَمْرَ أَنَا بِهِ زَعِيمْ

كفىَ مَا سَبْقٌ لَكُمْ مِنْ أَيَّامٍ كانت عجافْ
ضَاعَ فِيهَـا الأَمَانُ وَأَصْبَحَ الكُلُّ يَخَافْ

أُحْفَرُ لَكَ فِـي الأَرْضِ طَرِيقًا للأمامْ
أَوْ لَوْ شِئْتَ أُحْفَرُ لَكَ فَبَرَّا فِيهَا وَنَامْ

قَالَهَا قَدِيمًا نزارقباني وَهُــوَ يَدُقُّ البَابْ
النَّاسُ يَحْسُبُونَكُمْ خَارِجَ السِّرْدَابِ ذِئَابْ

عَرَفَ العَالَمُ فِي المَاضِي فَضْلَكُمْ
وَهَذِهِ الأَيَّامَ تَأْكُلُونَ مِـنْ فضلاتكمْ

جَفَّفُوا مَنَابِعَ الجَهْلِ وَالجُهَلاءْ
وَأَخَذُوا بِالعِلْمِ وَاِتَّبَعُوا العُلَماءْ

مَا خَلْـــقَ اللهِ الخَلْــقَ لِلتَّخَلُّـــفِ وَالضِّيَاعِْ
بَلْ خَلَقَهُمْ لِيُنِيرَ يُهَمُّ ويهديِ يُهَمُّ مَنْ ضَاعْ

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَـلَى مَــنْ عَلَمِّنَا الحَكَمَةَ وَالإِيمَانْ
وَجَعَلْنَا نَعْبُدُكَ وندعوا الخَلْقَ لِلتَّوْحِيدِ وَالأَمَانْ
   أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق