كم هي المسافة بين هذا وذاك ؟
اليوم عشت رعبا غير طبيعيا , بعد أن قرأت وشاهدت موضوعين مختلفين , الأول رجل دين يشرح لمريديه البسطاء الغلابة المتعبين ماهية الجنة يقول : لك أنت أيها المسلم 30 ألف حورية يرقصن أحسن من أي راقصة في الدنيا ,وكل حورية لها خادمات , من شدة دهشتي للعد الأول لم أحفظ الرقم الثاني بعد أن سرحت على المكان وسعته وهل تدرك العين هذا الحجم الهائل من الراقصات وخدمهن !؟. لا أدري من أين يستقون أصحاب المجالس الحسينية معلوماتهم تلك , مع أن الله تعالى فصل في في كتابه الكريم عن الجنة والنار , والحيض والعِّدة والزكاة والخمس والطمث والطلاق وإتيان الزوجة والميراث , ووضع المسلم أمام خيارين , هما الجنة والنار حتى لكأننا نرى قطوف الجنة وأنهارها , لكننا لم نقرأ ولم نسمع أن هناك 30 ألف راقصة لكل من فاز بالجنة .
لو قدر لأي عاقل التفكير الواعي حتى وإن وجد كتابا أصفر يروي تلك الحكايات أما كان عليه أن يتذكر أن الكلام أمانة وتوعية الناس مهمة جسيمة والكذب على الله وبال ما بعده من وبال ,؟. والسؤال الأخير هل من تقشف وعفَّ وعبد الله بصدق ووصل لمرتبة الجنة يكافئه الله بدل تعبه وعبادته راقصات ؟.
وبين دهشتي الأولى والثانية وقفت أتأمل هذا البون الشاسع في كيفية خدمة الأجيال , اليوم تجري مراكز بحوث لمن يريد معرفة أصوله وأسلافه ومن أين أنحدر ومع من أختلط أجراء الفحص الوراثي IGENEA يعطيك أصولك من 900 سنة قبل الميلاد إلى 900 سنة بعده مقارنة ب 700000 شخصا تربطك بهم وشائج صلة ,وهذا لا يعني بالفحص فقط الأصول والأسلاف بل يتناول أمراض الدم وماهية الجينات والكروموسومات وكيفية التغلب على الأمراض مستقبلا , ويعلمك أن لا نقاوة عرق , فلا حاجة للتباهي بأصلك وفصلك . ترى هل يستوعب عقل المعمم هذا الفتح العلمي مثلما استوعب ال 30 ألف حورية بانتظاره كي يرقصن ويغنين له !؟
اليوم عشت رعبا غير طبيعيا , بعد أن قرأت وشاهدت موضوعين مختلفين , الأول رجل دين يشرح لمريديه البسطاء الغلابة المتعبين ماهية الجنة يقول : لك أنت أيها المسلم 30 ألف حورية يرقصن أحسن من أي راقصة في الدنيا ,وكل حورية لها خادمات , من شدة دهشتي للعد الأول لم أحفظ الرقم الثاني بعد أن سرحت على المكان وسعته وهل تدرك العين هذا الحجم الهائل من الراقصات وخدمهن !؟. لا أدري من أين يستقون أصحاب المجالس الحسينية معلوماتهم تلك , مع أن الله تعالى فصل في في كتابه الكريم عن الجنة والنار , والحيض والعِّدة والزكاة والخمس والطمث والطلاق وإتيان الزوجة والميراث , ووضع المسلم أمام خيارين , هما الجنة والنار حتى لكأننا نرى قطوف الجنة وأنهارها , لكننا لم نقرأ ولم نسمع أن هناك 30 ألف راقصة لكل من فاز بالجنة .
لو قدر لأي عاقل التفكير الواعي حتى وإن وجد كتابا أصفر يروي تلك الحكايات أما كان عليه أن يتذكر أن الكلام أمانة وتوعية الناس مهمة جسيمة والكذب على الله وبال ما بعده من وبال ,؟. والسؤال الأخير هل من تقشف وعفَّ وعبد الله بصدق ووصل لمرتبة الجنة يكافئه الله بدل تعبه وعبادته راقصات ؟.
وبين دهشتي الأولى والثانية وقفت أتأمل هذا البون الشاسع في كيفية خدمة الأجيال , اليوم تجري مراكز بحوث لمن يريد معرفة أصوله وأسلافه ومن أين أنحدر ومع من أختلط أجراء الفحص الوراثي IGENEA يعطيك أصولك من 900 سنة قبل الميلاد إلى 900 سنة بعده مقارنة ب 700000 شخصا تربطك بهم وشائج صلة ,وهذا لا يعني بالفحص فقط الأصول والأسلاف بل يتناول أمراض الدم وماهية الجينات والكروموسومات وكيفية التغلب على الأمراض مستقبلا , ويعلمك أن لا نقاوة عرق , فلا حاجة للتباهي بأصلك وفصلك . ترى هل يستوعب عقل المعمم هذا الفتح العلمي مثلما استوعب ال 30 ألف حورية بانتظاره كي يرقصن ويغنين له !؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق