Powered By Blogger

الأربعاء، 1 فبراير 2017

في مدينة الياسمين // بقلم : ميثم العبدالله

في مدينة الياسمين
اختفت قصتي
ولازلت اقراء في المجهول سرها
ابحر في عيوني
واسافر تحت عبير ظلالها
عشقت جميع النساء
ولم اتذكر اني عشقت غيرها
سالت عنها
الارض والشمس والقمر
سالت خريف الاغصان وربيع الزهر
لم اترك شيئا لم اساله عنها
حتى الطير فوق الشجر
تعبت من كثر التمني
ولم يعد شيئا يشغلني
كلماتي التي اليها اهديتها
وحروفي التي اليها غزلتها
فوق نار الشموع اشعلتها
مزقت كل اوراقي
مع الرياح نثرتها
محيت ما تبقى
من الكلمات التي اليها ارسلتها
ولازلت رغم القرارات التي اتخذتها
ابحر في عيون طيفها
والشوق يرسم لي ملامحها
في مدينة الحب
اختفت قصتي
واعلم ان حنيني لها
لن يعيدها
ميثم العبدالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق