عصفورة النافذة
حلم دائما ، حلمه ذهبي ، يرسم خياله الشوق عصفورة رقيقة تحملها يديه ، تراها عينيه تطربه كل صباح وتدفئ فراشه بالليل ، مل عمران صورتها ، صوتها ، نظراتها الحادة ، مل رائحتها إذا اقتربت منه ، لا شيء يستطيب له في ظل وجودها ، بومة ...! ، أو كما صار يدعوها وينعتها ويستطيب له النداء ، وهي لا تعطي لذلك اهتمام وتبتسم وهي تمضي غير عابئة بما يقوله أو يصفها او ينعتها به ، ولا تقول إلا ما يكيده بهدوء غير مفتعل ، ( لو شفت غيري عرفت مقداري والميه تكدب الغطاس ) وكأنها تقرأه عن جلية وصفاء بوجدانها
وقلبها الذي لا يكذبها ، أصبحت بالنسبة له فال شؤم ...،. عصفورته ... من بعيد يراها تقف على النافذةلا تغادرها وكأنها تقف متربصة ،
وعلى الفراش تجاوره ، وبالليل تعصره ، كانت حسنية صاحبة ملامح خشنة وعينان حادتان وانف مفلج ضخم وبشرة أقرب للسواد وهي رقيقة الجسد جادة لأبعد الحدود يعمها النقاء السريري الابيض والعيون التي لا تغمض أجفانها ، مغموسة هناك ........! والكد لا يتركها أنا عمران أو ( الخربان ) كما تصفه يأخذه ما يأخذ الفتى المراهق ويتطلع للنساء تشده ذكورته الواصبة خلف الأنوثة الناعمة ، فلا يطيب له مقام بجانبها ، حفرت ملامحها صورة لا يود رؤيتها ، وكأنه غير راض بها ، يفتعل الغضب ويقسوا ولا تشكو منه ، كأنها تخشي العواقب وتدفن مآسيها على أمل أن يهتدي ويرشد ، أما عمران فقد كان عزاءه كلما أراد يهرب ، هرب إلى زجاجته الصفراء التي يقبرها تحت طبقات ملابسه في عناية فائقة ، يخشى أن تعثر عليها حسنية فتشى به إلى أهلها أو أحد من الجيران ،فيهرع إليها كلما أقبلت عليه حسنية أو كما ينعتها و يصورها ،وأحيانا يطلق عليها المومياء المتحرك ،
وقلبها الذي لا يكذبها ، أصبحت بالنسبة له فال شؤم ...،. عصفورته ... من بعيد يراها تقف على النافذةلا تغادرها وكأنها تقف متربصة ،
وعلى الفراش تجاوره ، وبالليل تعصره ، كانت حسنية صاحبة ملامح خشنة وعينان حادتان وانف مفلج ضخم وبشرة أقرب للسواد وهي رقيقة الجسد جادة لأبعد الحدود يعمها النقاء السريري الابيض والعيون التي لا تغمض أجفانها ، مغموسة هناك ........! والكد لا يتركها أنا عمران أو ( الخربان ) كما تصفه يأخذه ما يأخذ الفتى المراهق ويتطلع للنساء تشده ذكورته الواصبة خلف الأنوثة الناعمة ، فلا يطيب له مقام بجانبها ، حفرت ملامحها صورة لا يود رؤيتها ، وكأنه غير راض بها ، يفتعل الغضب ويقسوا ولا تشكو منه ، كأنها تخشي العواقب وتدفن مآسيها على أمل أن يهتدي ويرشد ، أما عمران فقد كان عزاءه كلما أراد يهرب ، هرب إلى زجاجته الصفراء التي يقبرها تحت طبقات ملابسه في عناية فائقة ، يخشى أن تعثر عليها حسنية فتشى به إلى أهلها أو أحد من الجيران ،فيهرع إليها كلما أقبلت عليه حسنية أو كما ينعتها و يصورها ،وأحيانا يطلق عليها المومياء المتحرك ،
اليوم شغلته العصفور على الباب ، راح يأكل في جلده ، شعر بنار تحرقه وأحسن بحبل يلتف على رقبته ، نظر بعيناه المكدرتان ،،،،،،،صوب الخلاء ، نظر إلى حسنية وقال : ماذا لو جاءك ملك الموت الآن ؟ قالت حسنية : سأستريح ، لكنه يخاف منك ....... !
وتلتها بابتسامة عريضة صفراء إمتدت حتى علا صوتها وراحت تنغمها وكانها في انبساط ،
ضحكت حسنية ضحكة سخرية ........ وهي تحدق فيه ببصرها الحاد وجديتها المعهودة التي لا ترومه ، اذهب يا عمران الموت لأمثالنا سترة ،قد فاضت روحي من فترة اذهب الى عصفورتك الندية ، قال : المرجفون في المدينة عنها إنهاكانت بوكر للعصافير الذكور ،،،،،،، ، غشى الضباب عينيه وناولها صفعة ، قتلتي حلمي يا بومة ، وراح
يتلو البيان ، ويجهر بالنبأ .........؟
بقلمي // سيد يوسف مرسي
وتلتها بابتسامة عريضة صفراء إمتدت حتى علا صوتها وراحت تنغمها وكانها في انبساط ،
ضحكت حسنية ضحكة سخرية ........ وهي تحدق فيه ببصرها الحاد وجديتها المعهودة التي لا ترومه ، اذهب يا عمران الموت لأمثالنا سترة ،قد فاضت روحي من فترة اذهب الى عصفورتك الندية ، قال : المرجفون في المدينة عنها إنهاكانت بوكر للعصافير الذكور ،،،،،،، ، غشى الضباب عينيه وناولها صفعة ، قتلتي حلمي يا بومة ، وراح
يتلو البيان ، ويجهر بالنبأ .........؟
بقلمي // سيد يوسف مرسي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق